• ×

12:37 مساءً , السبت 7 ربيع الأول 1439 / 25 نوفمبر 2017

التاريخ 01-14-1439 08:07 مساءً
{ عملية قيصرية لعقرب }
أ. حسن محمد الزهراني
كنت أتجوّل خارج ( حوش) بيتنا في (شعب صميعة) على ساكنيه السلام بقرية (القسمة) شمال منطقة الباحة

لا أذكر الوقت تماما أتذكر أنني توقفت ونزعت بيدي حجراً هشّا كان مغروساً بين مجموعة احجار وهي أقل منه طولاً وحجماً وهو لا يتجاوز حجم (شريط الكاترج) القديم ووجدت تحته فراغاً واسعاً أكبر من حجمه، وإذا بعقرب تخرج من هذه الفجوة )صفراء فاقع صفارها) وحجمها متوسط ، حاوَلت الفرار مني ولكنني لاحقتها وفي يدي حجر صغير حاولتُ قتلها فوجدتها قاسية جدا وبكل قوتي ضغطت عليها فانفجر بطنها وخرج منه السائل المعروف الذي نجده في بطون العقارب عادة،
ودهشت عندما وجدت أشياء غريبه لايمكن أن يتسع لها بطن عقرب حيث وجدت قطعتي (كرتون) في حجم الكف ملتصقتين ببعضهما وملفوفتين على بعضهما ووجدت أيضا (قشرة تلييس) كأنها سقطت من جدار قديم أكبر من الكف قليلا مثقوبة من المنتصف وعندما قلبتها وجدت لون الدهان عليها بلونين ازرق فاتح يميل إلى السماوي من الأعلى ومن الأسفل بني فاتح
وعدت انظر ماذا بقي
فإذا (ثعبان) بلون بني قان ومخطط باللون البني الفاتح عليه بقع حمراء اللون يتحرك في مادة ذهبية لزجة في بطن العقرب

هنا حضرت (زوجتي) و(ابنتي الصغيرة إلهام) ذات ال11 ربيعا
ودُهشتا كثيرا…
اخرجتُ الثعبان وبقيت ألاحقه بعصا صغيرة في يدي وهو يحاول الهرب ببطء
كان مسالما وطوله حول (نصف متر ) أو أقل بقليل
مفلطح الرأس
وإذا إلهام تصرخ بي : بابا بابا باقي فيه (حنشان كثير)
وعدت لبطن العقرب فوجدت مجموعة من نفس اللون والنوع صغاراً مختلفة الأطوال لكن لا يتجاوز أطولها (الشِّبر )
شُغلت بتنظيف تلك الثعابين الصغيرة وملاحقتها وتذكرت العقرب فقلت لزوجتي أين العقرب؟
قالت وهي تضحك: تريدها للتصوير ؟!!
قلت : نعم قالت: هاهي هنا لاتخف .…

أيها السادة لم تكن هذه قصة من نسج خيالي
بل كانت والله أحداث (حلم) ضحى يوم الثلاثاء:
13/1/ 1438
- 3/10/2017
فلا تفسروه

*
حسن الراوي

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 182
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET