• ×

11:01 صباحًا , الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017

هل تعاود الليبرالية نعيقها في عهد الحزم؟

التاريخ 11-01-1436 01:12 مساءً
بواسطة : بوابة الباحةبوابة الباحة
 
هل تعاود الليبرالية نعيقها في عهد الحزم؟
كتاب «الليبرالية في السعودية»دراسة علمية متميزة عن الليبرالية يجب إعادة قرآءتها

عادت الأصوات الليبرالية في بلادنا إلى الظهور مرة أخرى بعد صمت إمتد لستة أشهر , وقد كانت بداية الظهور اللافت بعد قرار معالي وزير التعليم دعم تدريس القرآن الكريم في المدارس و زيادة فصول مدارس تحفيظ القرآن الكريم , تلى ذلك تعليقاتهم على نقل مباراة محلية في كرة القدم إلى لندن و الإشادة بهذه الخطوة و ما صاحبها من محاذير, و الصوت الليبرالي له حضور نشط في العقدين الماضيين و إن كان الحضور البارز له في العقد الماضي ولهذا التيار التغريبي أجندة يريد أن يفرضها في مجتمعنا المسلم حتى و لو بالاستقواء بالخارج , الكتاب الذي سنعرض له دراسة عن واقع هؤلاء وفي هذه المحات الخاطفة تعريف موجز عن هذا الكتاب الذي يجيب عن تساؤلات كثيرة عن هؤلاء وماذا يريدون؟

كتاب «الليبرالية في السعودية»، من إعداد و إشراف وحدة الدراسات في مركز صناعة الفكر و صدرعن دار الانتشار العربي، و يقع الكتاب في قرابة 500صفحة و هوعبارة عن دراسة من إعداد فريق بحثي مكون من سبعة باحثين هم (مصطفى الحباب، أحمد الليثي، أحمد التناوي، أحمد الشيمي، عاطق عبد الرشيد، عادل الأنصاري، ممدوح الشيخ)، ومن هيئة استشارية مكونة من خمسة مستشارين, و تهدف الدراسة إلى إلقاء نظرة معمقة على مفردات ما يسمى بالليبرالية في المملكة العربية السعودية، من خلال أطر بحثية منهجية ترصد قضايا مرتبطة بالفكرة الليبرالي, و هي محاولة لإعادة التقييم الموضوعي لما يسمى بالليبرالية في السعودية، ومحاولة فهم طبيعة المرحلة القادمة، وأثرها على حيثيات المشروع برمته، مع تقديم توصيات منهجية كحالة ممانعة أمام الموجات التغريبية في إطارات ومجالات متقدمة، وغيرها من أهداف واضحة في الدراسة.
ومن القضايا التي تناولتها الدراسة: تاريخ المشروع الليبرالي، كيف ظهر؟ كيف تطور؟ ومفردات المشروع الليبرالي في المملكة، ومكوناته الفكرية، مشيراً إلى أن الدراسة استخدمت مسحا لمعرفة وجهة نظر مجموعة كتاب في المملكة حول الفكرة الليبرالية، سواء مفهومها أو مقترحاتهم لتطبيقها في المجتمع السعودي، ورؤيتهم المستقبلية لليبرالية في المملكة، إضافة إلى التطرق إلى نقاط أخرى مرتبطة، مثل نظرتهم إلى مدى التبعية التي يتسم بها أنصار الفكر الليبرالي للموجة الغربية ومحاولة إظهار موقف هؤلاء من التيارات الإسلامية في المجتمع السعودي ورؤيتهم للعلاقة بين التيار الليبرالي والمؤسسة الدينية الرسمية في المملكة.
القائمون على الدراسة استخدموا الأسلوب العلمي المركز في الرصد و التحليل و ذلك من خلال (تقنيات المنهج البحثي) التي وظّفوها،حيث مزجت هذه الدراسة
بين أساليب البحث الكمي (Quantitative Approach)، وأساليب البحث الكيفي (Qualitative Approach)، واستعمل أدوات تحليل المحتوى (content analysis)، وتحديد العينات، والمسوح الإحصائية، وجدولة البيانات، والتوزيعات التكرارية (frequency distribution)، ونحوها.

ومما ورد في الدراسة:

*يرى فريق البحث أن الحركة الليبرالية في السعودية ولدت في صيغة معارضة لحركة الصحوة الإسلامية، ويحاول البحث ربط هذه الحركة بالموروث السعودي القومي واليساري، وتيار الحداثة في الملاحق الأدبية، وبيئة أرامكو.

*من أسباب صعود ونفوذ الحركة الليبرالية في السعودية فيقدم الكتاب عاملين ضمن عوامل أخرى- وهي: العامل الأول: أجواء الحرب على الإرهاب وأزمة وجود 15 شاب سعودي في هجمات سبتمبر، بما أدى لتمكين الليبراليين لمواجهة المد الديني في السعودية, والعامل الثاني: هو ما يقول عنه البحث (وكان هناك عامل آخر في مصلحة الليبراليين، وهو ظهور مجموعة وصفت بـ"المتحولين"، وهم إسلاميون سابقون أصبحوا ينتقدون الصحوة، وبالنسبة لليبراليين كان لهؤلاء المتحولين فائدة مهمة، لأنهم يتحدثون من واقع تجارب شخصية، ولأنهم يتقنون الحديث بلغة الإسلام التي افتقر لها الليبراليون بشدة)

*بينت الدراسة أثر المنتديات الليبرالية الإلكترونية وهي بحسب رؤية وتصنيف الباحثين: منتدى طوى، ثم دار الندوة، ومحاور، وإيلاف، والشبكة الليبرالية السعودية الحرة، ومنتديات الشبكة الليبرالية.

*رصدت الدراسة الانشقاق داخل الحركة الليبرالية في السعودية وبينت أن منبعه اختلافهم حول أولويات الإصلاح؟ فثمة فريق ليبرالي يرى الأولوية لإصلاح التطرف الديني في المجتمع والثقافة، ويطلق عليهم (الليبراليين الاجتماعيين)، ويرى فريق آخر أن هذا هروب للمنطقة الأقل خطراً، وأن الواجب إصلاح الاستبداد السياسي، ويطلق عليهم (الليبراليين السياسيين)، ثم إن مجموعة (الليبراليين السياسيين) أبدت استعداداً للتعاون مع القوى الإسلامية الإصلاحية، وحصل بينهم تحالف، فاشتعل الخلاف مجدداً بين جناحي الليبرالية، وأصبح الليبراليون الاجتماعيون يعيّرون الليبراليين السياسيين بأنهم أصبحوا أداة بأيدي الإسلاميين.

*وينقل البحث عن المحلل السياسي مهنا الحبيل قوله (استخدمت المؤسسة الأمنية في الإمارات كتّاب سعوديين، منهم تركي الدخيل ومركزه مسبار، وآخرين؛ في شرعنة قمع أبنائها)
*استعرضت الدراسة وجود عدد من الليبراليين السعوديين في دولة الإمارات! ومحاولة فهم وتفسير ذلك، حيث تقول الدراسة (أصبحت دولة الإمارات العربية مقصداً لعدد من الأصوات الليبرالية السعودية، حيث يعتبرها هؤلاء سوقاً لتصدير أفكارهم، باعتبار الإمارات تتيح حرية أكبر لليبراليين، بالإضافة لموقفها المعلن من التيارات الإسلامية، وتواجد الليبراليين السعوديين في الإمارات يحظى بترحيب رسمي) كما عرضت الدراسة بعضاً من الليبراليين السعوديين المستوطنين في الإمارات وأنشطتهم ومقالاتهم، وهم بحسب الدراسة: عبد الرحمن الراشد، د.سليمان الهتلان، مي الدباغ، منصور النقيدان، وتركي الدخيل، ومشاري الذايدي

*حاولت الدراسة تحليل كتابات ومواقف الليبراليين السعوديين، واقتراح أقرب تصنيف لهم لتسهيل فهم الظاهرة، والأصناف التي توصلت إليها الدراسة هي ثمانية أصناف، وهم بحسب الدراسة:

1- ليبراليون معادون للإسلام نفسه (ومثّلت الدراسة لذلك بتركي الحمد ومحمد المحمود ووجيهة الحويدر).
2- ليبراليون متحالفون مع بعض الإسلاميين (ومثلت الدراسة لذلك بمحمد سعيد طيب)
3- ليبراليون وطنيون (ومثلت الدراسة لذلك بالدكتور خالد الدخيل)
4- ليبراليون مثقفون (ومثّلت الدراسة لذلك بإبراهيم البليهي)
باعتبار الإمارات تتيح حرية أكبر لليبراليين، بالإضافة لموقفها المعلن من التيارات الإسلامية، وتواجد الليبراليين السعوديين في الإمارات يحظى بترحيب رسمي) كما عرضت الدراسة بعضاً من الليبراليين السعوديين المستوطنين في الإمارات وأنشطتهم ومقالاتهم، وهم بحسب الدراسة: عبد الرحمن الراشد، د.سليمان الهتلان، مي الدباغ، منصور النقيدان، وتركي الدخيل، ومشاري الذايدي

*حاولت الدراسة تحليل كتابات ومواقف الليبراليين السعوديين، واقتراح أقرب تصنيف لهم لتسهيل فهم الظاهرة، والأصناف التي توصلت إليها الدراسة هي ثمانية أصناف، وهم بحسب الدراسة:
1- ليبراليون معادون للإسلام نفسه (ومثّلت الدراسة لذلك بتركي الحمد ومحمد المحمود ووجيهة الحويدر).
2- ليبراليون متحالفون مع بعض الإسلاميين (ومثلت الدراسة لذلك بمحمد سعيد طيب)
3- ليبراليون وطنيون (ومثلت الدراسة لذلك بالدكتور خالد الدخيل)
4- ليبراليون مثقفون (ومثّلت الدراسة لذلك بإبراهيم البليهي)
5- ليبراليون متحللون من الأخلاق (ومثلت الدراسة لذلك بالكاتب عبد الله بخيت).

وثمة أصناف أخرى، وهذه التصنيفات كلها طبعاً رأي خاص للباحثين أصحاب الدراسة.

*ترى الدراسة أن هناك قوة خارجية تدعم الليبراليين السعوديين لكي يتحركوا في هذا الفضاء السعودي المحافظ، وتستدل الدراسة على هذا الرأي بعدة معطيات، ومن أهمها ما يشرحه الباحثون بقولهم (يتمتع بعض رموز التيار الليبرالي بمساعدة خارجية، يظهر ذلك من خلال حادثة إقالة عبد الرحمن الراشد رئيس محطة "العربية" -14سبتمبر2010م- جراء استياء مسؤولين سعوديين من عرض "العربية" برنامجاً وثائقيا بعنوان "الإسلام والغرب" ربطت فيه بين دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأحداث العنف العالمية، علاوةً على إيقاف عموده في صحيفة الشرق الأوسط، لكن الراشد بعد أيام قليلة عاود كتابة مقالاته في "الشرق الأوسط"، وهو ما أثار الكثير من التكهنات حول درجة النفوذ السياسي لليبرالين، ثم نشرت صحيفة "إيديعوت أحرونوت" في عدد 20/9/2010م كواليس عملية الإقالة والعودة ثانية، وقالت أن "الأمريكيين ضغطوا من خلف الكواليس، وتلقى الراشد بلاغاً بالتوقف عن حزم أمتعته" )

*ورد في ثنايا هذه الدراسة سؤال بحثي عملي ، وهو البحث عن صورة الليبرالية السعودية في الإعلام الغربي، أي: كيف قرأت وتصورت الصحف الغربية "الليبرالية السعودية"؟ واختار الباحثون للإجابة على هذا السؤال خمس صحف أمريكية، وصحيفتان بريطانيتان، وقدموا تحليلاً لمقالات منتخبة منها.

*قدمت الدراسة تحليلاً لموقف إحدى الصحف و تبنيها للخط الليبرالي و استعرضت بالإحصاء و التحليل مساندتها لهذا التيار

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 954
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET